برغم ادعائه اختراع الهاتف.. «جراهام بيل» أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم




على مدار سنوات طويلة، تعلمنا في المدارس وقرأنا في مصادر عديدة عن إلكسندر جراهام بيل، الذي نسب لنفسه اختراع الهاتف، وظللنا لسنوات كثيرة نمجدّه على هذا الاختراع الذي يعتبر واحد من أهم الاختراعات في تاريخ البشرية، فلولاه ما كان التواصل الذي نشهده الآن ممكن.

على مدار سنوات طويلة، تعلمنا في المدارس وقرأنا في مصادر عديدة عن إلكسندر جراهام بيل، الذي نسب لنفسه اختراع الهاتف، وظللنا لسنوات كثيرة نمجدّه على هذا الاختراع الذي يعتبر واحد من أهم الاختراعات في تاريخ البشرية، فلولاه ما كان التواصل الذي نشهده الآن ممكن.

في 3 مارس عام 1847 ولد العالم والمهندس المشهور "جراهام بيل" في أدنبرة باسكتلندا، وكان لديه شقيقين توفيا بداء السل، أما والده فكان أستاذًا جامعيًا، وعانت والدته من داء الصمم، وهو مادفعه للبحث في مجال السمع والكلام، كما أنه تزوج من امرأة صماء وأنجب منها ابنتين.

وعلى الرغم من أن مجلس الكونجرس الأمريكي اعترف رسميًا بعد 113 عامًا من وفاة "بيل" بأن "أنطونيو ميوتشي" هو المخترع الحقيقي للهاتف؛ وإن "جراهام بيل" استمد فكرة اختراعه من "ميوتشي"؛ فإن "بيل" حصل على براءة اختراع الهاتف عام 1876.

ولازال "بيل" يوصف بأنه أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ البشرية، فعلى الرغم من سقوط الهاتف من ذاكرة اختراعاته، فإنه صاحب اكتشافات أخرى، مثل تطويره لجهاز التلغراف الصوتي، كما أنه أنشأ  شركة "بيل" للهواتف عام 1877، ويعتبر أحد الأعضاء المؤسسين لناشيونال جيوجرافيك، بالإضافة إلى حصوله على 14 براءة اختراع خاصة بالهاتف والتلغراف و4 براءات اختراع خاصة بجهاز الفوتوفون، وبراءة اختراع واحدة خاصة بالفونوغراف، وخمس براءات اختراع للمركبات الهوائية، وأربع براءات اختراع للطائرات المائية، بالإضافة إلى اختراعات أخرى من بينها جهاز قياس السمع وسترة معدنية تساعد في التنفس وغيرها.

وفي 2 أغسطس عام 1922 رحل "جراهام بيل" بعد صراع طويل مع مرض السكر عن عمر ناهز 75 عامًا، ويقال أن زوجته قالت له عند وفاته: "لا تتركني"، فأجابها بلغة الإشارة "لا"، ثم رحل.