كوثر شفيق.. معاناة امرأة تزوجت مخرجًا عشق جميع بطلات أفلامه




رصيدها الفني لا يتعدى الـ7 أفلام أشهرها "الوسادة الخالية" مع الفنان عبد الحليم حافظ، لكن في حياتها الشخصية تفاصيل أكثر إثارة من نظيرتها الفنية، حيث خلفت الفنانة فاتن حمامة في عش الزوجية، بعدما تزوجت من طليقها المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار.

رصيدها الفني لا يتعدى الـ7 أفلام أشهرها "الوسادة الخالية" مع الفنان عبد الحليم حافظ، لكن في حياتها الشخصية تفاصيل أكثر إثارة من نظيرتها الفنية، حيث خلفت الفنانة فاتن حمامة في عش الزوجية، بعدما تزوجت من طليقها المخرج الكبير عز الدين ذو الفقار.

_640x_8eb6ddf99234e36df9180783eecfaa160a51965556c86a01888633227d268faa


إنها الفنانة كوثر شفيق صاحبة الـ 86 عامًا، فهي من مواليد 23 ديسمبر عام 1930، والتي بدأت العمل في السينما من خلال أدوار ثانوية في عدد من الأفلام، أولها فيلم "الحياة حب" مع ليلى مراد، عام 1954، ثم تألقت في دور "سنية" بفيلم "الوسادة الخالية"، عام 1957، إلى أن تزوجت من "مخرج الرومانسية" عز الدين ذو الفقار، بعد انفصاله عن سيدة الشاشة العربي فاتن حمامة وإنجابه منها ابنته الأولى "نادية".

 

عقب زواجها من المخرج الكبير، تفرغت كوثر لأسرتها وابنتها "دينا"، لكنها ظلت تعاني من ويلات الرومانسية المسيطرة على زوجها، وبدلًا من أن تنعم هي بتلك الرومانسية الجارفة، كانت تنعم بها بطلات أفلامه اللائى كان يسقط في عشقهن.

مشاجرتها مع نجاة الصغيرة

 

كانت تعرف "كوثر" بنذوات زوجها الرومانسية مع بطلات أفلامه وتحاول التعايش معها قدر الإمكان، إلى أن طفح بها الكيل فدخلت في مشاجرة عنيفة مع نجمة آخر أفلامه، وهي الفنانة "نجاة الصغيرة"، الأختر غير الشقيقة للفنانة سعاد حسني.

أحبها عز الدين من خلال سيناريو فيلم "الشموع السوداء"، الذي أخرجه عام 1962، فلاحظت زوجته ذلك، ومن سوء الحظ أن "نجاة" كانت تسكن بالطابق العلوي لمنزل "ذو الفقار"، فكانت كوثر تراقبه كلما غادر شقته وصعد إلى نجاة، وظلت تكظم غيظها حتى انتهاء تصوير الفيلم، ثم اشتبكت معها في هول العمارة اشتباكًا تحدث عنه جميع سكان شارع حسن صبري.

قصة وفاء

857

رغم ما عانته مع زوجها من خيانة لمشاعرها، إلا أنها ظلت إلى جواره طوال فترة مرضه حتى وافته المنية في عام 1963، ولعل ذلك ما دفع المخرج الكبير لكتابة تلك الكلمات عن زوجته الوفية قبل رحيله، فقال: "أظنها الوحيدة التي بإمكانها أن تتحملني وأنا لا أتصور أن أكرهها ولا أستطيع أن ابتعد عنها باقي حياتي".

_640x_5937b643d386276bdb7003acbd22b8f5ee7633626c2693bfb3e57b4eaeb6459f

 

ومن جانبها قالت عنه: "عز كان عنوانًا للشياكة، وأثناء تصوير فيلم بين الأطلال، كانت فاتن تحضر عندنا في المنزل، وصوّرت أفيش الفيلم في منزلنا، وعز كان إنسانا سهلًا في المعاملة، ويتناقش معها في كل تفصيلة بالفيلم"، مضيفة: "فى فيلم نهر الحب، دعونا فاتن وعمر الشريف لتناول الغذاء معنا في المنزل، وعز كان لطيفا جدًّا معهما، وظلت علاقة الود تجمعنا بفاتن وعمر حتى رحيل عز عام 1963"، وذلك في إشارة منها إلى طيب العلاقة مع الفنانة فاتن حمامة حتى بعد انفصال زوجها عنها.


عودة إلى التمثيل

 

بعد وفاة زوجها عادت الفنانة كوثر شفيق إلى السينما من خلال عدد من الأفلام مثل: "الحرام" مع عبدالله غيث، و"الخروج من الجنة" مع هند رستم، و"عدو المرأة" مع رشدي أباظة، حتى اعتزلت الفن عام 1979 بعد آخر أعمالها "ولا عزاء للسيدات" مع فاتن حمامة.