«هناء ثروت».. شجعها الشعراوي على «هجرة الفن» فحصلت على إجازة في القرآن




الفتاة البريئة صاحبة الوجه الطفولي، صورة للفنانة هناء ثروت لازالت حاضرة في أذهان كثير منا بأدوارها في المسرح والتليفزيون، رغم أن رصيدها الفني ضئيل، ولم يتجاوز في عالم السينما سوى 6 أفلام فقط، هي: قصر في الهواء، تمضي الأيام، لا تظلموا النساء، سوزي بائعة الورد، درب اللبانة والبرنس، وكانت جميع أدوارها ثانوية، ومع ذلك تركت بصمتها الخاصة، فكانت واحدة من جميلات السبعينيات.

الفتاة البريئة صاحبة الوجه الطفولي، صورة للفنانة هناء ثروت لازالت حاضرة في أذهان كثير منا بأدوارها في المسرح والتليفزيون، رغم أن رصيدها الفني ضئيل، ولم يتجاوز في عالم السينما سوى 6 أفلام فقط، هي: قصر في الهواء، تمضي الأيام، لا تظلموا النساء، سوزي بائعة الورد، درب اللبانة والبرنس، وكانت جميع أدوارها ثانوية، ومع ذلك تركت بصمتها الخاصة، فكانت واحدة من جميلات السبعينيات.

في 25 فبراير عام 1957، ولدت هناء عبد الخالق ثروت، وهي شقيقة الفنان بهاء ثروت، بدأت مشوارها الفني عام 1973، وشاركت في عدد من المسلسلات البارزة، مثل جمال الدين الأفغاني، طيور الصيف، الضباب، شجرة اللبلاب، نور الإسلام، رأس غليص، ملحمة الحب والرحيل، أولاد آدم وغيرها.

في عام 1988، وبعد مرور سنوات قليلة عليها في عالم الفن، ورغم وعود الشهرة التي كانت بانتظارها؛ فإن الفنانة هناء ثروت قررت الاعتزال بينما كانت تقدم عرضًا مسرحيًا وفوجئت بوجود ألفاظ وإيحاءات خارجة بها، فرفضت ذلك، واتخذت قرارًا نهائيًا بالعدول عن التمثيل واعتزال الفن للأبد.

ذهبت الفنانة هناء ثروت بعد العرض المسرحي بصحبة زوجها الفنان المعتزل محمد العربي، الذي أنجبت منه إيمان وغفران وتوران إلى الشيخ الشعراوي، وأصرت بعدها على ارتداء الحجاب واعتزال الفن تمامًا والاتجاه للأعمال الخيرية، بينما زوجها اعتزل هو الآخر واتجه للبرامج الدينية. 

وحرصت الفنانة المعتزلة بعدها على أداء فريضتي الحج والعمرة أكثر من مرة، وحصلت على إجازة في حفظ القرآن الكريم من الأزهر الشريف، وتوالت أعمالها الخيرية، حيث أسست دارًا لرعاية الأيتام وأصبحت تشرف بنفسها على إدارته.

قالت هناء ثروت بعد اعتزالها في تصريحات صحفية سابقة: "لقد كافحت من أجل أن أصبح فنانة وقفت ضد أهلي وأصدقائي من أجل هذا الهدف لإيماني أن الفن رسالة سامية وكنت أريد أن أصل من خلاله إلى الناس بما أؤمن به من قيم ومبادئ ولكن سرعان ما تحطمت، وجدت أن الأدوار التي تصل بي إلى النجومية بعيدة كل البعد عن الأخلاقيات التي تربيت عليها فكان عليّ إما أن أقدم أدوار الإغراء أو أرفض".

وتابعت: "كان لابد أن أبعد عن هذا الطريق فهذا الفن يحتاج إلى ممثلة سهلة وأنا لا أعتبر نفسي ممثلة سهلة فلم يكن لدي استعداد أن أقدم دورًا يخجل منه ابني أو ابنتي وهذا ما أنشأ بيني وبين الفن جدارًا وسورًا عاليًا وهو ما جعلني اترك هذا العالم.. بل أعيد التفكير في حياتي كلها من جديد".