في حال وقعت حرب بين أمريكا وروسيا والصين.. من ينتصر؟




"من سينتصر في حال وقعت حرب بين أعظم قوى العالم؛ الولايات المتحدة، وروسيا، والصين؟".. هكذا تساءلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، في تقرير لها اليوم الخميس، مشيرة إلى القدرات العسكرية للدول الثلاث. قالت الوكالة الروسية: إن ...

"من سينتصر في حال وقعت حرب بين أعظم قوى العالم؛ الولايات المتحدة، وروسيا، والصين؟".. هكذا تساءلت وكالة "سبوتنيك" الروسية، في تقرير لها اليوم الخميس، مشيرة إلى القدرات العسكرية للدول الثلاث.

قالت الوكالة الروسية: إن "الولايات المتحدة متفوقة من ناحية المقاتلات؛ كونها تملك مقاتلة الجيل الخامس، وهي التي تسعى روسيا والصين لامتلاكها".

أما الولايات المتحدة فلديها 187 طائرة من طراز إف-22 وإف-35، بينما طورت الصين 4 مقاتلات، وعرضت مقاتلة جي-31 في المعرض الجوي عام 2014، أما جي-20 التي دخلت الخدمة مؤخرًا فتعد نظيرة إف-35.


وفي روسيا فقد طورت مقاتلة واحدة فقط، لكن إمكانياتها تعادل إمكانيات إف-22 و"تي-50"، موضحة أنها ستدخل الخدمة في هذا العام، لكنها في الوقت الحالي تمتلك دبابة "تي-90 أ"، التي تعد من أفضل الدبابات في العالم، حسب "سبوتنيك".

الدبابات
تعتمد الولايات المتحدة على دبابة إم-1 أبرامز، التي صنعتها في عام 1980، وطوّرتها بشكل كبير لاحقًا.

وأوضحت الوكالة أن الصين تملك دبابات مختلفة في الخدمة، وتطور دبابة "تايب 99"، المزودة بدروع تمكنها من صد هجوم الدبابات الروسية أو الغربية، مضيفة أن الدبابات الصينية جعلت من الصعب تحديد المنتصر في "الدبابات" بين روسيا والصين والولايات المتحدة.

وتابعت: "ومع ذلك، يعتقد أن الدبابات الأمريكية كانت لديها خبرة أكبر في إدارة المعركة من المنافسين".

السفن الحربية
وعن السفن الحربية، قالت "سبوتنيك": إن "الولايات المتحدة تمتلك أكبر أسطول في العالم، ويضم 10 حاملات طائرات و9 حاملات مروحيات، إلا أن هذه القوة لن تكون كافية للتغلب على الغواصات الروسية والصينية".

بينما تمتلك روسيا نظام Club-K، القادر على ضرب الأهداف البحرية والبرية، ويمكن تزويد السفن المختلفة بهذا النظام، فيما تمتلك الصين سفنًا في خدمة خفر السواحل وأسطول التحرير الشعبي الصيني.

وتابعت بالقول: إنه "على الرغم من تفوق الولايات المتحدة في حال نشوب حرب، فإن السفن الروسية والصينية ستُلحق أضرارًا كبيرة بالأسطول الأمريكي".

الغواصات
وبالانتقال إلى الغواصات، كشفت "سبوتنيك" أن الولايات المتحدة تمتلك 14 غواصة نووية مزودة بصواريخ بالستية يصل إجمالي عددها إلى 280، وأن كل صاروخ قادر على محو مدينة عن الأرض، إضافة إلى امتلاكها 4 غواصات مزودة بصواريخ مجنحة، و154 صاروخ "توماهوك" و54 غواصة نووية.


بينما لدى روسيا 60 غواصة، "ولكنها كلها قوية جدا، وهي ليست أقل شأنا من غواصات الغرب"، بينما تمتلك الصين فقط 5 غواصات نووية، و53 غواصة تعمل على الديزل، و4 غواصات نووية مجهزة بصواريخ بالستية، وتعمل على تطوير تقنيات أخرى.

ونقلت "سبوتنيك" عن خبراء قولهم: إن "الغواصات الروسية والصينية تشكل تهديدًا حقيقيا للأمريكية في المحيط.