الأكراد يرحبون بالتصالح مع الأسد ورفع العلم السوري

قوات سوريا الديمقراطية وجناحها السياسي، باتوا يدركون صعوبة الوضع، خاصة في ظل تصريحات النظام التي يأخذونها على محمل الجد، بأنه سيفرض سيطرته على مناطقهم سلمًا أو حربًا.
تحرير:أمير الشعار ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٠ ص
بعد النجاحات التي حققها الجيش السوري على التنظيمات المسلحة في شتى بقاع سوريا، لم تجد تلك الجماعات المسلحة التي تشكلت على يد بعض أجهزة الاستخبارات الغربية، سوى الرضوخ إلى الرئيس بشار الأسد، الذي أكد على أنه من المستحيل ترك أي منطقة على التراب السوري خارج سيطرة الحكومة، وأن أي فشل في تحقيق المصالحات، سيدفع الجيش العربي إلى اللجوء لاستخدام القوة، وهو الأمر الذي دفع "قسد" إلى إعلانهم التصالح مع الجيش الوطني، لإخراج البلاد من مستنقع الحرب التي وقعت فيه منذ 7 سنوات.
قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم كوباني، أعلن استعداد فصيله رفع علم النظام السوري في المناطق التي يسيطر عليها في شمال شرق سوريا، وذلك بحال تم قبولهم في الجيش النظامي.وقال كوباني: "لا مانع من اختيار بشار الأسد رئيسًا، وليس لدينا أي مشكلة مع شخصه، وفي حال اختير للقيادة ستكون قوات سوريا الديمقراطية