هل يدفع «بوحجة» الرئيس الجزائري إلى حل البرلمان؟

مؤشرات إمكانية لجوء بوتفليقة إلى حل البرلمان وإعلان انتخابات تشريعية مبكرة أمر غير وارد، حيث استبعد محللون إقدام الرئيس على حل البرلمان، لعدم توفر المبررات الدستورية.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٩ ص
تتصاعد حدة الأزمة داخل البرلمان الجزائري مع إصرار سعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني، الغرفة السفلى في البرلمان، على بقائه في منصبه وعد الاستجابة لأكثر من 300 برلماني يطالبونه بالتنحي. إصرار "بوحجة" على البقاء دفع العديد من أحزاب للمطالبة بحل المجلس لإنهاء أزمة البرلمان المستمرة منذ أكثر من أسبوعين ، حيث اشترط تلقيه اتصالا مباشرا من رئاسة الجمهورية لإبلاغه بأنه غير مرغوب فيه، إلا أنه يبدو أن رئاسة الجمهورية لا ترغب في مطالبة رئيس المجلس بالتنحي حتى لا تترك انطباعاً بأنها لا تحترم "مبدأ الفصل بين السلطات"، رغم أنها تختار رئيس المجلس.
النواب يتهمون بوحجة بسوء تسييره للبرلمان، وتبذير أمواله في سفريات إلى الخارج، وهو ما ينفيه بشدة، حيث صرح بأنه يحمل أمين عام الهيئة التشريعية مسؤولية سوء التسيير، موضحا أنه قام بعزله لهذا السبب.وفي إطار محاولات الضغط على "بوحجة" أعلنت 5 كتل برلمانية، في المجلس النيابي الجزائري، تجميد نشاط البرلمان، حتى