التاريخ يُفشل خطط اليابان لاحتواء بيونج يانج

وفي الوقت الذي يعمل فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون على توسيع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن وسيول، وجدت اليابان نفسها وحيدة بلا أي حليف يشاركها موقفها الراهن.
تحرير:محمود نبيل ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٤٨ ص
لاقى التطور الدبلوماسي في ملف كوريا الشمالية قبولًا كبيرًا على صعيد العلاقات في منطقة شرق آسيا، خاصة وأن إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية هو هدف مُعلن ومشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين وروسيا، خاصة في ظل تولي واشنطن مهام الدفاع عن حلفائها في شرق آسيا. حلفاء الولايات المتحدة في تلك المنطقة، وهما اليابان وكوريا الجنوبية تبدوان على اتفاق واضح في السياسة التي تعمل بها كل دولة مع التهديد الكوري الشمالي، ففي الآونة الأخيرة اتجهت طوكيو وسيول إلى دبلوماسية الإغراء الاقتصادي والتعامل اللين مع بيونج يانج، إلا أن نتائج كل طرف كانت مختلفة.
وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية، وضح أن سياسة كوريا الجنوبية في التعامل مع جارتها الشمالية تؤتي ثمارها بشكل واضح، فبعد لقاءات رفيعة المستوى وتبادل للزيارات بين البلدين، كللت سيول كل ذلك بلقاء قمة جمع رئيسها مون جاي بزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون خلال الأسبوع الماضي.وفي الوقت الذي يعمل فيه الزعيم