حكايات الحشيش وجلسات «كيف النسا» فى «وكر فاتن»

«التحرير» داخل العالم السري لجلسات الدعارة والحشيش «الحريمي».. هند: الحشيش بينسينى الأيام السودة اللي عشتها وحفلات تعذيب أبويا.. سلمى: اشتغلت فى كل حاجة إلا الدعارة
تحرير:سمر فتحي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٥٦ ص
«والنبى يا أستاذة أنا عندى مشكلة كبيرة، أبويا اغتصبنى ومن ساعتها وأنا ضايعة لو تقدرى تشوفيلى حل أو شقة».. ماسبق جملة صعقت أذانى من فتاة تقترب من الخامسة والعشرين تجلس بجوارى بالمقعد الخلفى بميكروباص يتجه لمنطقة عين شمس، وشجعها حديثى الهاتفى مع إحدى السيدات التى كانت تعانى من مشكلة فى السكن وبشرتها أنه تم تخصيص شقة لها، شد حديثها الجريء معى الانتباه وحثثتها على استكمال قصتها فسردت كيف أنها وقعت فريسة لشهوات أب كاسر، ما دفعها للوقوع ضحية لإدمان مخدر الحشيش لدرجة أنها من مرتادى إحدى الغرز أسفل عقارها صحبة آخريات يشاركنها جلسات الكيف.
«التحرير» قررت اقتحام عالم «الكيف الحريمى» ومعرفة ما يدور داخله واقتفت أثر الحكايات والقصص التى يحتفظن بها لأنفسهن.  لغة الباكات وسط تبادل ما يسمى فى لغة الكيف «الباكات» كانت تتعالى ضحكات فاتن وهالة هند وسلمى وحنان (أسماء مستعارة) «والله لو حرام ادينا بنحرقه ولو حلال ادينا بنشربه».. داخل غرفة