«الاغتيالات» .. فاتورة تأييد الاحتجاجات في العراق

عملية الاغتيال استدعت ذاكرة النشطاء، الذين تهافتوا على نشر مقطع مصور للراحلة التي عرفت بنشاطاتها في مجال حقوق الانسان أثناء دعمها لتظاهرات البصرة.
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٠ ص
يبدو أن مسلسل الاغتيالات عاد مجددًا إلى العراق على أيدى الجماعات المسلحة التي ترفض الأراء المناهضة لسياساتها التي تنتهجها داخل البلد العربي، حيث بدأت توجه سهامها نحو النشطاء السياسيين الذين يشاركون في الاحتجاجات الرافضة لأعمال العنف، والتوسع الإيراني، خاصة في محافظة البصرة التي عانت مؤخرًا من عدة أزمات بداية من تردي الخدمات وتلوث مياه الشرب ونقص الكهرباء، وارتفاع معدلات البطالة في هذه المحافظة الغنية بالنفط.
مؤخرًا، تم استهداف الناشطة العراقية سعاد العلي (46 عاما) في منطقة العباسية بالبصرة في وضح النهار، أثناء استعدادها لاستقلال سيارتها، حيث اقترب منها أحد المسلحين، ثم أطلق النار عليها ليرديها قتيلة.و"سعاد العلي" كانت من مؤيدي المظاهرات التي نُظمت في البصرة ضد الحكومة، كما ترأست الناشطة منظمة "الود العالمي"