انقسام داخل الكنيسة بعد صفقة بين الصين والفاتيكان

تشن الصين حملة شعواء ضد المسلمين الأويجور في منطقة "شينجيانج" ذاتية الحكم، وسط اتهامات دولية بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واحتجاز المواطنين بسبب ممارسة شعائرهم.
تحرير:أحمد سليمان ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٦ ص
ولم يكن المسلمون وحدهم هم من تعرضوا لاضطهاد حكومة الصين، لكن العديد من المسيحيين الكاثوليك، يتعرضون لمضايقات من الحكومة أيضًا، وهو ما تسبب في ظهور معارضة كبيرة للاتفاق المثير للجدل بين الصين والفاتيكان، بما في ذلك داخل الكنيسة الكاثوليكية. شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أشارت إلى أن الاتفاق المؤقت الذي يشمل اعتراف الفاتيكان بشرعية الأساقفة المعينين من قبل الحكومة الصينية، يأتي في وقت يقوم فيه الحزب الشيوعي الحاكم بقمع الجماعات المسيحية "غير الشرعية" في البلاد.
ورسميًا، هناك نحو 6 ملايين كاثوليكي في الصين، على الرغم من أن العدد الحقيقي يمكن أن يكون أكثر من ضعف ذلك، عند أخذ أتباع ما يُسمى بالكنائس السرية أو غير المُرخصة في الاعتبار، وفقًا لأحد الباحثين بمركز الدراسات الروحية في هونج كونج.ومن شأن الاتفاق الذي يعد جزءًا من رؤية البابا فرانسيس لتوسيع الكنيسة الكاثوليكية