كيف استغلت إيران هجوم «الأحواز» لتصفية حساباتها؟

من المرجح أن النظام الإيراني يريد أن يستفيد من هذه الحادثة فيشير بأصابع الاتهام في وقت واحد للعديد من الأطراف وذلك لكي يحدث حالة من الرعب عبر التهديد والوعيد .
تحرير:وفاء بسيوني ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:١٠ ص
يشهد النظام الإيراني حالة من التخبط بعد الهجوم الذي استهدف العرض العسكري أمس السبت، وراح ضحيته العشرات من القتلى والجرحي ، ففور وقوع الهجوم بدأت طهران بإلقاء وابل من الاتهامات وتحميل المسؤولية للعديد من الدول سواء عربية أو أجنبية، رغم إعلان أكثر من تنظيم مسؤوليته عن الهجوم. فقد اتهم قادة إيران دولا مدعومة من الولايات المتحدة، لم تسمها، بالوقوف وراء الهجوم الدامي ، وقال المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران، آية الله على خامنئي، إن "دمى الولايات المتحدة" تحاول "خلق حالة من الفوضى" في إيران.
وحمل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف "نظاما أجنبيا" لم يقم بتسميته قال إنه ‏مدعوم من الولايات المتحدة بالوقوف وراء الهجوم المسلح.‏فبعد هذه الاتهامات التي وجهها النظام صراحة إلى واشنطن، اتجهت إيران إلى أوروبا وقامت باستدعاء دبلوماسيين أوروبيين يمثلون الدنمارك وبريطانيا وهولندا وفق ما أفادت وكالة