المعارضة السورية ترفض الانسحاب من «إدلب»..وتقصف حلب

مصير الاتفاق الروسي التركي لتلافي هجوم الحكومة السورية على محافظة إدلب يرتبط برد فعل المقاتلين الجهاديين في المنطقة، وقد ينهار سريعا، إذا لم يتم فرض الخطة على الجهاديين.
تحرير:أمير الشعار ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٢١ ص
في الوقت الذي دخل فيه اتفاق إدلب حيز التنفيذ، كثفت الميليشيات المسلحة قصفها لأحياء حلب المتاخمة والقريبة من خطوط تماس الجبهات الغربية للمدينة، خاصة بعد رفض أكثر من فصيل الانسحاب نظرا لوجود قوات روسية بالمنطقة، إضافة إلى أن المقاتلين الأجانب لم يعد لديهم مكان يلجأون إليه، وهو ما يعني أن الجماعات المسلحة تريد أن تنقض على الاتفاق خشية تعرضهم للاعتقال وتهجير أبنائهم من المدينة، لكن على مايبدو أن حالة الإرباك في صفوف الفصائل المعارضة قد تكون بداية للجانب الروسي والتركي لإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة في إدلب.
"الوطن" السورية، رصدت أمس، خرقًا واسعًا للتهدئة من قبل الميليشيات المسلحة المتمركزة على طول جبهات غرب حلب والتي أطلقت 9 صواريخ متفجرة سقطت فوق التجمعات السكنية الآمنة في أحياء شارع النيل والأندلس وتشرين والموكامبو ومساكن السبيل بعد منتصف الليل، ما تسبب بحالة من الخوف في صفوف المدنيين العُزَل.خبراء عسكريون