أسامة خليل يكتب: الخطيب ومرتضى.. اللعب بالنار وقطع الرقبة

أسامة خليل
٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٢٢ ص
على قدر سعادتنا بعودة الجماهير إلى الملاعب بعد غياب دام خمس سنوات، وهو ما يعني عودة الحياة الطبيعية والاستقرار الكامل وثبات أركان الدولة في كل أنشطتها، على قدر الخوف والقلق من انتكاسة جديدة، أو لنقل مصيبة أخرى، بسبب غياب الفهم الصحيح لمسئولية الأندية في الرقابة والسيطرة على جماهيرها، لمنع تكرار الأيام المشئومة التي عاشتها ملاعبنا منذ حادث ستاد بورسعيد المفزع. فإلى وقت قريب كان مسؤولو الأندية واتحاد الكرة يولولون ويصرخون تارة، ويتوسلون ويتذللون تارة أخرى، لأجهزة الدولة الرياضية والأمنية من أجل السماح بعودة الجماهير، حتى تعود الروح وتكتمل حلقة المنافسة.
وراح بعضهم يؤكد أنه وضع نظاما إلكترونيا دقيقا وغير مسبوق لحجز تذاكر المباريات ودخول الجماهير، بما يسمح بالتعرف على أي شخص أو مجموعة تقوم بشغب أو ترفع لافتات مسيئة أو تهتف بألفاظ وشعارات خارجة.وبعد أن استجابت الدولة في أعقاب تعيين د.أشرف صبحي وزيرا للشباب والرياضة -الذي بذل مجهودا حقيقيا وصادقا وليس