مقاتلون في صمت لأجل السينما.. «يوم الدين» الأبرز

بدأت نجاحات "يوم الدين" بمشاركته في مهرجان كان السينمائي، ثم اختياره لتمثيل مصر في "الأوسكار"، ومشاركته في مهرجان الجونة، كل ذلك قبل طرحه بدور العرض.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٥٦ ص
بينما الشاب أبو بكر شوقي، خريج معهد السينما، يُخرج فيلمه الحائز على العديد من الجوائز "المستعمرة" (2009)، والذي تناول حياة مرضى مستعمرة الجُذام في منطقة أبو زعبل، تعرف على راضي جمال، مريض الجذام، العامل على "نصبة شاي"، وعرض عليه فكرة فيلمه الروائي الأول الذي ينوي إخراجه عن المستعمرة ذاتها، فوافق الأخير بلا تردد، فكتب أبو بكر سيناريو الفيلم، وقام بإخراجه، ليظهر للنور في 2017، وليصير راضي هو الآخر بعد نحو 9 أعوام بطل فيلم "يوم الدين" الذي حقق نجاحات كبيرة، ولا يزال.
بدأت تلك النجاحات في مايو الماضي، بمشاركة "يوم الدين" بمهرجان كان السينمائي الدولي خلال دورته الـ71، في سابقة نادرة من نوعها بأن ينافس عمل أول لمخرج ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان العريق، ونجح الفيلم في إعادة الوجود المصري من جديد في كان بعد غياب 6 أعوام منذ آخر مشاركة للمخرج يسري نصر الله، بفيلمه "بعد