«لسه بسأل».. قصة حب تحوَّلت إلى قضية ثأر

رغم أن العالم يتطور، والعادات تتغير، إلا أن قضايا الثأر وحتى الآن لا تنتهي فى صعيد مصر؛ فـ"سلسال الدم" لا ينقطع، وهذا ما ستشاهده فى العرض المسرحي «لسه بسأل».
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٧ م
الأجواء اليوم ضبابية داخل مسرح الغد، لم تكن هناك ستار لترفع، 8 ظلال خلف ستار أبيض صغير ينتصف خشبة العرض، للوهلة الأولى لا يمكنك أن تميز إذا كانت لبشر أم تماثيل متراصة، أسفل خشبة المسرح تجد نحو 20 شخصا يرتدون ملابس صعيدية، يجلسون في هدوء، دون أن يغيروا حركتهم، حتى دخل الجمهور إلى الصالة، وجلسوا في أماكنهم، وهنا بدأت الحركة، وإذا بشخص يقف في أقصى الزاوية اليسرى، مرتديًا بدلة سوداء، طويل الشعر واللحية، يحمل فى يده كتابًا، تحركت الأضواء نحوه حتى استقرت عليه، ليباغت المشاهدين في صوت عال بسؤال.
هذا الشخص قال: «هل ما زال طفل صغير مسلم يذهب صباح كل عيد إلى الدير حاملا علبة الكعك التى تعودت الأم إرسالها إلى المقدس بشاى؟ هل ما زال الدير نفسه هو أكثر الأماكن أمنا فى القرية؟».يبدو أن مخرج العرض محمد مرسي، بعد أن نجح في خطف انتباه الجمهور، أراد أن يضع فاصلًا بين هذا الشخص الغامض وبقية أبطال