استعادة..مي رفقي بألوان مختلفة في قاعة الزمالك للفن

تجمع الفنانة مي رفقي بين الرسم التصويري والأنماط المختلفة، فتخلق تكوينات من طبقات تتحاور فيما بينها، ترسم جسم الإنسان بالقلم الرصاص والفحم مثل سكيتشات من وجهات نظر مختلفة
تحرير:التحرير ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٩ م
بأسلوبها التلقائي المدروس تجمع الفنانة مي رفقي بين الرسم التصويري والأنماط المختلفة، فتخلق تكوينات من طبقات تتحاور فيما بينها ترسم جسم الإنسان بالقلم الرصاص والفحم، مثل سكيتشات من وجهات نظر مختلفة كأنها عدة لحظات في وقت واحد. تقدم الأنماط منسة الورود والأشكال الهندسية، وتتحكم بمهارة في ألوان الزيت فـتجعلها تبدو مثل الإكريليك المائية الشفافة. يمكن اعتبار لوحات مي درا لكل العلاقات الممكنة بين عنصري الجسم والأشكال النمطية. ويكمن اهتمامها بين الجسد العضوي والأشكال الساكنة، حيث تجري تجارب في التباين والتناغم بينهما.
إنها فنانة تبني لغة بصرية خاصة بها. تستخدم في أسلوبها الدراسة والتدريب الذي تلقته في الرسم والفنون التقليدية الإسلامية، وأصبحت لوحاتها وسيلة للتحرر من التقييد الأكاديمي للاستسلام للحدث واستعادة العفوية كما في فنون الأطفال. هذه التلقائية المدروسة تجعل لوحاتها تبدو وكأنها اكتملت في جلسة واحدة مفعمة بالحيوية.بالرغم