«أولاد حارتنا».. رائعة محفوظ التي لم يفهمها مكفروه

«أولاد حارتنا».. الرواية الملحمية التى كانت سببًا فى تكفير الأديب نجيب محفوظ، الذى تحل اليوم الذكرى الـ12 على رحيله، ومن أجل ذلك نقلب فى دفاتر تلك الرواية.
تحرير:ريهام عبد الوهاب ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٢ م
النجاح الكبير الذى حققه الأديب الراحل نجيب محفوظ من خلال الرائعة الأدبية «الثلاثية: بين القصرين، قصر الشوق، السكرية»، جعل صيته يذيع، وحينها كتب عنه الناقد لويس عوض مقالة بعنوان: «نجيب محفوظ.. أين كنت؟»، سجل خلالها حفاوته بأدبه.. بعدها، دخل «محفوظ» فى حالة صمت وتوقف عن الكتابة، وحينها حدثت ثورة يوليو 1952، فرؤيته للتغيير الذى كان ينادي به خلال كتابته قد وقع بالفعل، واستمرت حالة العزلة 5 أعوام، حتى قرر العودة بعد انحراف الثورة عن مسارها، لكن هذه المرة عاد بشكل مختلف تمامًا، حيث قدم لنا «أولاد حارتنا»، تلك الرواية الملحمية، والمثيرة للجدل.
لم يكن يعلم نجيب محفوظ، أن روايته الجديدة، «أولاد حارتنا»، ستكون أحد أسباب حصوله على جائزة نوبل، وأيضًا ستكون سببًا رئيسيًا فى اتهامه بالكفر والإلحاد والتطاول على الذات الإلهية، ليس هذا فقط، بل وصل الأمر إلى تعرضه إلى محاولة اغتيال فاشلة على يد شابين ينتميان للجماعة الإسلامية.تعود كواليس صدور الرواية