سيد حجاب وصلاح جاهين.. صديقان في مدرسة شعر العامية

غضب حجاب من جاهين مرة لأنه مدح عبد الناصر، وظل لا يُحدثه وقتًا طويلًا، حتى أرسل له جاهين بأنه مريض، وعندما ذهب له ضربه لطول الغياب، وقال حجاب إن ذلك كان طيش شباب منه.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٤ م
هناك في مدينة المطرية الواقعة على ضفاف بحيرة المنزلة بمحافظة الدقهلية، ولد سيد حجاب، في 23 سبتمبر 1940، واعتاد في سنوات عمره الأولى، أن يكتب، لم يكن يُدرك ما ستفعله الكتابة في مستقبله، لكن والده نبهه لذلك بعدما أدرك موهبته، ووجهه إلى دراسة علم العروض والقوافي منذ أن كان في العاشرة من عمره، حتى يمنح موهبته الفطرية بُعدًا آخر، وما أن اشتد عوده التحق بقسم العمارة بكلية هندسة جامعة الإسكندرية عام 1956، وبعد عامين انتقل إلى جامعة القاهرة، لدراسة هندسة التعدين، وكان للعاصمة تأثير كبير في حياة وتكوين ذلك الشاب.
في القاهرة، سيد حجاب طرق باب مجتمع المثقفين، وتعرف على بعضهم، ومنهم الشاعر فؤاد قاعود، ولما كان بصحبته أثناء تسجيل إحدى الأغنيات، تعرف على الشاعر الكبير صلاح جاهين، وطلب منه الأخير إلقاء الشعر عليه ليعرف حجم موهبته، ويحكي حجاب عن تفاصيل اللقاء الذي تسبب في حبه للشعر العامي بعد