«صحوة الموت».. رحلة للتنقيب في بقايا ثورة يوليو

تحرير:ناصر كامل ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٣ م
"من المسلمات في علم السياسة أن نظام الحكم في مجتمع ما يماثل الهيكل العظمي بالنسبة للجسد الحي، وبما أن الجسد الحي الطبيعي ينمو باضطراد فإن هيكله العظمي يجب أن يزداد طولا وعرضا، ليتسع لهذا النمو، لهذا تتغير الدساتير، أو تعدل من حقبة لأخرى لاستيعاب القوى والمتغيرات والمصالح المستجدة"، هكذا كانت بداية مقدمة الكاتب الصحفي عبد العظيم حماد لكتابه "صحوة الموت..الفصل الأخير في رواية يوليو 1952" والصادر عن دار الشروق، وهي رؤية جديدة لهذه الحقبة المهمة في تاريخ مصر.
بداية يقدم الكتاب تحليلا وافيا يرد فيه على السؤال حول ما إذا كان نظام يوليو 1952 قد أثبت فشله وصار فاقدا للشرعية؟!ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أبواب، جاء الأول بعنوان "الأساطير المؤسسة" وفيه يفند الكاتب عددا من المقولات والمفاهيم الخاطئة والضالة والمضلة والتى شاعت بين الناس، ومنها أن الشعب المصري لا تصلح