مي زيادة.. الخروج على مجتمع السمع والطاعة

لمى زيادة وجوه عديدة، متجددة، كلما برز شيء جديد فى سيرتها غير المكتملة بصورة مرضية تليق بها أو تلبى الفضول، وكلما حلت ذكرى ميلادها أو وفاتها يتجدد الحديث.
تحرير:ناصر كامل ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٤٠ م
قد يكون الجديد دراسة أكاديمية تبحث فى جانب من نتاجها الإبداعى والنقدى أو تفصيل من حياتها أو حياة من عرفت، قبل أشهر ذكر الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، مرات عديدة، فى مقابلات صحفية للترويج لروايته الجديدة "ليالي إيزيس كوبيا- ثلاثة مئة ليلة وليلة في جحيم العصفورية"، التى تتضمن أحداثا متخيلة عن حياتها، أنه أمضى أكثر من ثلاثة أعوام في التنقيب عن المرحلة الأخيرة من حياتها إلى أن ضمّن هذا الجزء المرير في روايته، وهكذا يعاد رسم صور مى صحافيا وإعلاميا، ويكثر الحديث عن موضوعات "حريفة"، جاذبة، من نوعية "هؤلاء أحبوا مي زيادة".
تعزل فيها بعض وقائع من حياتها عن سياقها لترسم صورة لأمرأة يحيطها رجال عظام، أحبوها جميعا بصور مختلفة بحسب طبائعهم الشخصية، فتبدو، أحيانا، وكأنها "ملكة النحل" التى يحيط بها الشغيلة الخاضعون، أو أنثى العنكبوت، ويبدو هؤلاء العظام وكأن لا شيء يشغلهم سوى الهيام بها.وتتنوع قوائم هؤلاء المحبين من بين من عرفوا