«زينون بين القتل والانتحار».. علامة استفهام جديدة

هل انتحر زينون أم قتل؟.. أب اعتراف إشعياء الذي قاد حملة مسامحته سابقا. . عدو متى وإبيفانيوس.. انتقل منذ شهر لدير المحرق ضمن 6 رهبان آخرين.. رسم في 2010
تحرير:بيتر مجدي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٤٧ م
زينون
زينون
بعد هدوء نسبي في الأوساط الكنسية، عقب واقعة قتل الأنبا إبيفانيوس، وما صاحبها من أحداث صاخبة، تفوق الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، الأربعاء، على خبر وفاة الراهب زينون المقاري، داخل دير السيدة العذراء «المحرق» في أسيوط بعدما نقل إليه بقرار من لجنة شؤون الرهبنة والأديرة، نهاية أغسطس الماضي، على خلفية قرارات اتخذها البابا واللجنة لضبط الرهبنة بعد مقتل الأسقف، ورغم أن البيان الرسمي من الكنيسة لم يشر لسبب الوفاة، وأشار إلى أن النيابة تحقق لمعرفته، إلا أنه تداول الخبر على أنه «انتحار»، وليس وفاة طبيعة.
زينون وقضية إبيفانيوس  منذ 3 أيام كانت أولى جلسات محاكمة الراهب المجرد إشعياء المقاري (وائل سعد تاوضروس)، المتهم الرئيسي في قضية قتل الأنبا إبيفانيوس، وطالب ميشيل حليم محامي المتهم، شهادة 11 شخصا، من بينهم الراهب زينون المقاري، خلال جلسة المحاكمة المقبلة، ما يفتح البابا أمام تكهنات كثيرة حول