رحيل «القبضة الحديدية» في الكنيسة القبطية

في 4 سنوات تحول من مكرم إسكندر إلى الأنبا بيشوي أسقف دمياط.. سكرتير المجمع المقدس لمدة 27 سنة.. تولى المحاكمات الكنسية.. لقب بالرجل الحديدي.. توفي بأزمة قلبية
تحرير:بيتر مجدي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٤:١٥ م
في وسط الأحداث المتلاحقة التي تمر بها الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، منذ واقعة قتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار، يأتي خبر وفاة الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ، وسكرتير المجمع المقدس لمدة 27 عاما، في عهد البابا الراحل شنودة الثالث، عن عمر تجاوز السادسة والسبعين، إثر تعرضه لأزمة قلبية وفق ما أعلنت الكنيسة، ليضفي مزيدا من الصخب داخل الأوساط الكنسية، نظرا لتاريخ المطران الراحل الطويل، وعمله كرئيس للجنة الحوارات المسكونية مع الكنائس الأخرى، وتوليه المحاكمات الكنسية سابقا، حتى إنه لقب بـ«الرجل الحديدي».
برحيل الأنبا بيشوي، مع الأنبا إبيفانيوس الذي عينه البابا تواضروس قبل رحيله بشهور ليكون مراقبا للحوارات التي تجريها الكنيسة القبطية مع الكنائس الأخرى، تكون كنيسة الإسكندرية فقدت المتحدثين باسمها في الحوارات اللاهوتية، مما يعني أنه سيبدأ عهدا جديدا من بعدهما.ومثل الأنبا بيشوي اتجاه البابا الراحل شنودة