جيش إنقاذ الروهينجا.. إرهاب أم مقاومة؟

بعض الروهينجا المقيمين فى السعودية وبنجلاديش أعلنوا جمع تبرعات، وتواكب ذلك مع إعلان زعيم القاعدة "أيمن الظواهرى" إرسال 500 مقاتل لتحرير الروهينجا من سلطات ميانمار
تحرير:محمود عبد العزيز ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٤:٢١ م
تتنوع الحكايات، وتتناثر الأقاويل حول حقيقة الأوضاع فى دولة ميانمار، وفيما يتعلق باضطهاد الحكومة المركزية لأقلية الروهينجا، ففى خضم ذلك برز إلى السطح حركة مسلحة جدية تحت اسم" جيش إنقاذ الروهينجا" أو الإرهابيين البنغاليين كما تسميهم الحكومة، تتبنى العنف للقتال ضد السلطة المركزية، وتأسيس دولة مستقلة بأقلية الروهينجا، وهى حركة تتصل بشكل أو بأخر بالتنظيمات الجهادية حركيًا أو فكريًا. من هى أقلية الروهينجا؟ هى أقلية عرقية يدين أغلبها بالإسلام (4 ملايين) تعيش فى ولاية راخين أو أراكان بدولة ميانمار (بورما سابقًا).
وعانت هذه الأقلية من الفقر والحرمان من الحقوق الاجتماعية والسياسية فى الدولة البورمية ذات الأغلبية البوذية (90%)، حيث لا يتمتع سكان الولاية بالجنسية البورمية،فالأغلبية البوذية لا تعتبرهم ضمن قوميتهم.تقع ولاية "راخين" على الساحل الغربى لدولة ميانمار، حيث تطل على خليج البنغال، وتبلغ مساحتها حوالى 37 ألف