هل تغير الصلاة على «زينون» موقف الكنيسة من المنتحر؟

إذا مات الراهب زينون منتحرا فكيف سمحت الكنيسة بصلاة جنازته؟.. وهل تعيد الكنيسة النظر في موقفها تجاه المنتحر؟.. كاهن شهير يصلي على شاب منتحر لأن رحمة الله تتسع للجميع
تحرير:بيتر مجدي ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٤:٤٦ م
البابا تواضروس
البابا تواضروس
في تقرير منشور أمس على «التحرير»، ناقش واقعة وفاة الراهب زينون بين أن يكون مات مقتولا أم منتحرا، كما عرض موقف الكنيسة من الشخص المنتحر بأنها لا تقيم صلاة الجنازة عليه، وفقا لما ذكره موقع كنيسة القديس تكلا هيمانوت بالإسكندرية، إلا أنه في الساعات الأولى من اليوم، الخميس، نُقل جثمان الراهب المتوفي، بعد انتهاء الطب الشرعي في أسيوط من التشريح، إلى دير أنبا مقار في وادي النطرون وإقامة صلاة «الجناز» عليه بحضور أسرته، ما يثير سؤالا بشأن موقف الكنيسة من المنتحر والتي لا تسمح بالصلاة عليه، فهل مات منتحرا؟ أم مات مقتولا؟ ولو منتحرا فكيف تصلي الكنيسة عليه؟
اقرأ أيضا: «زينون بين القتل والانتحار».. علامة استفهام جديدة في «كارثة أبو مقار»الجنازة الكنسية لم تكن بشكل رسمي، بل ذهبت أسرته بجثمانه لدير أنبا مقار، وبمشاركة مجموعة من زملائه الرهبان، وبعض الكهنة، أقيمت صلاة الجناز، ولم تسعَ لنقلها واحدة من قنوات الكنيسة الثلاث المعروفة، بل انتشر جزء منها عبر