قطر وباكستان وإيران.. 3 خيوط لـ«ماريونت» طالبان

باكستان تهدف إلى إيذاء المصالح الهندية فى أفغانستان، حتى لا تتكون جبهة موحدة بينهما تحاصر بها باكستان، فتستخدم حركة طالبان فى استهداف مشروعات هندية فى أفغانستان
تحرير:نوران مدحت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٤٠ م
حركة طالبان التى ظهرت فى خضم الحرب مع الاتحاد السوفيتى، تواجه اليوم خطر الانقسام والصراع الداخلى، ذلك منذ أن سمحت لنفسها أن تصبح لعبة ماريونت فى يد القوى الإقليمية فى المنطقة، تستغلها لتحقيق مصالحها المختلفة فى أفغانستان الدولة الفاشلة، فكل قوى تدعم طالبان، تحرك مجموعة لها لتنفيذ مخططاتها، وتصبح خاضعة لها. العداوة التاريخية مع إيران ثم التعاون والدعم. تجمع إيران وطالبان عداوة تاريخية منذ قيام الثورة الإيرانية، وذلك لاختلافات مذهبية بينهما؛ فطالبان تعتنق المذهب السنى الوهابى المتشدد الذى يرى فى الشيعة كفرة مهرطقين.
بينما الدولة الإيرانية الإسلامية التى تعتنق المذهب الشيعى من الأساس، تسعى لدعم الشيعة الهزارى فى أفغانستان ضد طالبان السنية.تكللت تلك العداوة بالمذبحة التى نفذتها طالبان ضد الشيعة الهزارى عام 1998 فى مقاطعة مزار الشريف، وحادث مقتل الدبلوماسيين الإيرانيين على يد الحركة فى محاولة استرداد السيطرة على المقاطعة،