وقود للإرهاب.. داعش يستغل الأطفال قسرًا

اليونيسيف أعلنت عن أعداد الأطفال، الذين تم تجنيدهم من قبل تنظيم بوكوحرام، الذى وصل إلى 2000 طفل، و17 ألف طفل فى جنوب السودان، إضافة إلى 10 آلاف فى إفريقيا الوسطى
تحرير:نوران مدحت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٦:٠٠ م
تتفنن التنظيمات الإرهابية فى تثبيت أقدامها، ليس فقط فى اليوم الحاضر، لكن فى المستقبل أيضًا. فهم يسعون لزرع الأفكار المتطرفة والأيديولوجية الجهادية فى عقول الصغار قبل الكبار، فتثمر لهم جيلا جديدا من الإرهابيين تربوا منذ الصغر على العنف ورفض الآخر. هؤلاء الأطفال الذين تجندهم التنظيمات الإرهابية سوف يشكلون قاعدة أوسع ونبعا لا ينضب من الجهاديين والمتطرفين. تتحدث الإحصاءات عن أن نسبة 75% من النزاعات المسلحة يتم استخدام الأطفال فيها كمحاربين على جبهة القتال، وأن نسبة 80% من هذه النزاعات تضم أطفالًا ما بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة عامًا.
يمثل الأطفال صيدًا ثمينًا لتلك التنظيمات، فهم أسهل فى تجنيدهم وإقناعهم، فأنت تزرع الفكرة فى عقول بريئة لم ترَ شيئًا، عقول بيضاء لا تعرف الخطأ من الصواب، فأنت من تشكلها. يتعرض هؤلاء الأطفال لعملية ترسيخ للأيديولوجية تدريجيًا process of indoctrination، ليظهروا وكأنهم على قناعة بما يفعلون، فهم فى