«الدوا مر بس العيشة أمر».. علاج الغلابة على الرصيف

العلاج الصيني والأدوية المغشوشة.. ملجأ الغلابة الأخير في الأسواق الشعبية.. المواطنون: ميزانية البيت للأكل فقط.. والباعة: نقف جنب الفقير علشان يتعالج
تحرير:سمر فتحي ٠٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٨ م
الأدوية تباع على الأرصفة بسوق الجمعة
الأدوية تباع على الأرصفة بسوق الجمعة
«لا حيلة في الغلاء أما الرزق فمن عند الله»، كلمات بسيطة يرددها بائعو الأسواق الشعبية، كلما ضاق بهم الحال أو تحدثوا عن معاناة وأزمات يتبادلونها مع زبائنهم، الأحوال الإقتصادية والوضع الإقتصادي مجرد كلمات تخرج من أفواههم لا يفهمونها، ولكن يعانون الأمرين من صعوبة الحياة والمعيشة حتي لو كانت تجارتهم في بقايا الأدوية، والجميع يردد «بنبيع أدوية ببلاش ومعدة المصريين بتتحمل" المهم يلاقوا العلاج». داخل الأسواق الشعبية تعيش القصص الحقيقية تكتشف أناسا يشترون بقايا أدوية بحثا عن العلاج، وهم راضون ويبررون أمورهم "الدواء مر بس العيشة أمر".
من وسط سوق الجمعة بالسيدة عائشة في مصر القديمة، لك أن تختار فجميع السلع العلاجية ملقاة على الأرض، من داخل الكراتين المفتوحة، الفرشة لا ينقصها شيء، تنعم بمختلف السلع وأسعارها لا تقارن بالسوق المعروفة، من أدوية كبد وأورام وضغط وسكر وقلب ومسكنات وزبائن على كل شكل ولون تجد ما يسرك، من بقايا الصيدليات والمرضى