الأنبا إغريغوريوس.. الثائر ضد سلطان البابا

العلاقة بين شنودة وإغريغوريوس من ود البدايات إلى عداء النهايات.. اعترض شنودة على رسامته أسقفا للبحث العلمي.. اعترض إغريغوريوس على انتخابات المجلس الملي 1973
تحرير:بيتر مجدي ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٤:٠٠ م
الأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
الأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي
في زمن البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث، عانت بعض الشخصيات الكنسية من العزل أو الإبعاد أو التشهير بسبب آرائها أو أفكارها مثل القس إبراهيم عبد السيد، والدكتور جورج حبيب بباوي، والأب متى المسكين، والأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات العليا، والأنبا إيساك الأسقف العام، أو لأمور إدارية مثل الراهب أغاثون الأنبا بيشوي الذي كان سكرتيرا للبابا الراحل، والأنبا تكلا أسقف دشنا، ولكن بعد أن جرى في نهر الكنيسة مياه كثيرة السنوات الماضية، وصولا لواقعة قتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار، فهل يمكن أن تراجع الكنيسة مواقفها من هؤلاء في عهد البابا الحالي؟
الأنبا إغريغوروس، أسقف الدراسات العليا والبحث العلمي بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، واحد من الذين دخل البابا شنودة معهم في عداء، ويتشابه مع الأب متى المسكين في أنهم من نفس جيل البابا الراحل، وإن كانوا سبقوه في الخدمة أو الرهبنة، وبعدما جلس على الكرسي البابوي اتسعت هوة الخلاف معهم.اقرأ أيضا:إبراهيم عبد