عطيات الأبنودي .. الطفلة السبعينية وداعًا

خبر صادم تلقته الأوسط الفنية أمس الجمعة، هو رحيل المخرجة عطيات الأبنودي، عن عمر ناهز الـ79 عامًا، عقب تدهور حالتها الصحية، ليرحل جسدها ويتبقى أعمالها الفنية الرائعة.
تحرير:رضوان آدم ٠٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٥:٠٠ م
منذ أن اشتد وعيها في خنادق ستينيات قرن ولى، لم تتوقف عن الركض وراء صور الناس العاديين، الذين داستهم أحذية المؤرخين، تشعل سيجارتها الكليوباترا، لم تغيرها منذ خمسين عاما، تتنفس صعداء طويلة، انتظرت إذن حركة التاريخ طبعا، «آآه.. عملوها ولاد الإيه، انتفضوا في 25 يناير، العاديون، أبناء العابرين، بناة الأهرام، قلبي انخلع من الانبهار، وعاد»، بانفعال طفلة في السابعة، تدب عطيات الأبنودى، مخرجة الأفلام التسجيلية الأكثر شهرة وتأثيرا في مصر والعالم الثالث وابنة الواحد والسبعين، على باطن منضدة من الرخام لتلتقط صورة، تراها مختلفة عن السائد.
«ما حدث في مصر ليس ثورة، انتفاضة، أشبه بانتفاضة الطلبة في 1968، في الثورات يستولي الثوار على السلطة، في روسيا، ونيكاراجوا، وفييتنام، وكوبا، حدث هذا، الفكر الثوري لازم في كل موقع ، وبناء الإنسان كذلك».في عام 1970 عرضت المخرجة الشابة ، فيلمها الأول "حصان الطين" في جمعية الفيلم بالقاهرة ، وهو يجسد معاناة