مسلسل جرائم اغتيال الصحفيين حول العالم لا ينتهي

قصة اختفاء الصحفي السعودي، فتحت الباب أمام مسلسل الاختفاءات والاغتيالات التي تطال الصحفيين حول العالم بسبب تحقيقاتهم وكشفهم حقائق يفترض أنها سرية.
تحرير:أمير الشعار ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٠٦ ص
يبدو أن اغتيال الصحفيين، أصبح أمرًا مُسلمَا به خاصة مع كثرة تصفية الحسابات بين أصحاب المصالح، وقد يجد الصحفي نفسه ضحية لعدم تطابق أفكاره ومعتقداته مع جهات مختلفة مثل العصابات والتنظيمات المسلحة وحتى الأفراد العاديين، تصل إلى عمليات الاغتيال والاختطاف والسجن والتهديدات المختلفة، التي تعد من أبرز المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون خلال أو بعد إنجازهم مهامهم، ما يثير عدة تساؤلات حول الجريمة، ومن المسؤول الرئيسي عن تنفيذها مع كثرة الروايات التي تخرج عقب الحادث؟
البداية مع فقدان الاتصال بالإعلامي السعودي، جمال خاشقجي، بعد توجهه لمقر قنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية، للقيام ببعض الإجراءات الرسمية.الاستنتاجات الأولية للتحقيقات التي أجراها الأمن التركي في قضية اختفاء الإعلامي السعودي منذ 5 أيام، أظهرت أنه قُتل داخل القنصلية، بحسب "رويترز".وأثارت تلك المزاعم