«جبهة النصرة» تشتبك مع «داعش» لحماية الاتفاق التركي

المخابرات التركية طلبت من فصائل المعارضة بيانا بكل مقاتل يتضمن الصورة الشخصية والاسم والتفاصيل المتعلقة به، إلى جانب جرد السلاح بجميع أنواعه الخفيف والمتوسط والثقيل.
تحرير:أمير الشعار ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:١٩ م
بعد توقيع الاتفاق "الروسي - التركي" حول إدلب السورية لتجنيبها معركة دامية، أخذ تنظيم "جبهة النصرة" على عاتقه كيفية إنقاذ الحليف الاستراتيجي "تركيا" من انهيار الاتفاق مع موسكو، لضمان الحماية من الهجمات الروسية والسورية، في حال اتخذ قرارا باستمرار العمليات العسكرية ضد التنظيمات المسلحة، فما كان من "النصرة" سوى مداهمة مواقع تنظيم "داعش" الإرهابي في أول عملية تُجرى ضمن المنطقة "الروسية - التركية" منزوعة السلاح، وذلك لوقف أى عمليات عسكرية قد يشنها التنظيم ضد النظام السوري.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة قصفًا مدفعيًا مع جيش النظام في إدلب، حرص تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي على دعم اتفاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.المرصد السوري لحقوق الإنسان، ذكر أن جبهة النصرة داهمت مقرًا لخلايا تابعة لـ"داعش" في بلدة معرة