ميادة الحناوي وبليغ حمدي.. روائع باقية ووردة باهتة

لم تكن العلاقة بين بليغ وميادة مجرد علاقة ملحن بمطربة، هو بالنسبة لها كان مكتشفها ومُلهمها، أما هي فسببت له أزمات شخصية، فكانت وراء انفصاله عن معشوقته وردة الجزائرية.
تحرير:عبد الفتاح العجمي ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
بينما الموسيقار محمد عبد الوهاب يقضي سهرة في سوريا عام 1975، استمع إلى أغنية "لسه فاكر" لأم كلثوم، بصوت فتاة بعمر الـ15 عامًا، وأُعجب بها كثيرًا ودعاها إلى مصر، لتُلبي الدعوة بعد عامين حالمةً بانطلاقة إلى عالم الشهرة، وبالفعل بدأت التدريبات على أغنية "في يوم وليلة" من كلمات حسين السيد، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان وتم ترحيلها من مصر بعد عامين فقط دون إبداء أسباب، بينما هي ذكرت أن زوجة عبد الوهاب السيدة نهلة القدسي، وراء ذلك بمساعدة وزير الداخلية النبوي إسماعيل، لشكها حول علاقة حب بينها وبين الموسيقار الذي أعطى رائعته للمطربة وردة الجزائرية.
على الرغم من انكسار البدايات، وموت حلمها سريعًا قبل أن يتحقق، إلا أن ميادة الحناوي (مولودة في 8 أكتوبر 1959) لم تفقد الأمل، وتبسم لها القدر حينما عاش الموسيقار الكبير بليغ حمدي (مولود في 7 أكتوبر 1931 - متوفي في 12 سبتمبر 1993)، في دمشق لمدة ثلاث سنوات، فباتت بينه وبينها معايشة فنية، حيث تعتبره مكتشفها