حقيقة هدم سور كورنيش الإسكندرية الأثري لبناء جراج

تحرير:محمد مجلي ٠٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:١٦ م
عادت أزمة هدم سور الميناء الشرقى، الأثري الذي يعود إلى الخديو عباس حلمي فى عام 1905، على كورنيش الإسكندرية، لتطل برأسها من جديد بعد هدم جزء كبير على مساحة 10 أمتار تقريباً، حيث دخلت الكراكات والمعدات الثقيلة وبدأت عملية الهدم مجددا، الأمر الذى تسبب فى ضيق لمواطنى الثغر واعتبروه استكمالا لمشروع بناء الجراج وذلك أمام محكمة الجنايات، منتقدين هدم السور ومعتبرين أنه يعد استكمالاً لمسلسل القضاء على الكورنيش وحجب الرؤية عن المواطنين، بداية من منطقة المنشية أمام محكمة الإسكندرية لتتمكن هيئة حماية الشواطئ من تنفيذ المشروع على مساحة كيلو متر.
ونفى حنفي محمد، رئيس حي الجمرك، هدم السور الأثري، بالكامل موضحاً أنه تم هدم جزء مساحته 10 أمتار لبدء مشروع وضع حواجز أمواج لحماية الشاطئ. أرجع رئيس الحي، في تصريحات خاصة، سبب إقامة المشروع لوضع حواجز الأمواج ومواجهة التغيرات المناخية التي ستؤثر على شواطئ المدينة، والحفاظ عليها من عمليات النحر ومواجهة