مأساة دنيا.. قصة أصغر مسجلة خطر بالجيزة

كونت تشكيلا عصابيا لسرقة التكاتك.. استغلت جمالها لاستدراج الضحايا من قائدي المركبات وتسليمهم لشريكها.. اعترفت بارتكاب الجرائم ولم تبد الندم أمام رجال المباحث
تحرير:نصر الدين عبد المنعم ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٤٧ ص
أرشيفية
أرشيفية
من الله عليها بقدر كبير من الجمال والأنوثة أحست بهما مع تشكل جسدها بمرور الأيام، بدلا من انتظار «عدلها» والعيش بجوار رجل يقدر النعمة التي بين يديه سلكت دنيا طريقا آخر ارتأته أسهل وصولا للمال والحياة الرغدة.. في سن المراهقة تعرفت في طريق الشيطان على أحد الشباب،، قرر أن يستغلها لصالح الشر الذي يسكنه، أقنعها بمشاركته في أعماله الإجرامية، ومنحه الشيطان فكرة ماكرة للإيقاع بضحاياه سريعا، وكانت كلمة السر في «دنيا الجميلة»، التي كان يقع عليها العبء الأكبر في استدراج الزبائن وسائقي التكاتك والدراجات البخارية وتسليمهم لشريكها الذي يتولي سرقتهم بالإكراه.
بلاغات تعددت أمام النقيب أحمد فايز معاون مباحث مركز شرطة البدرشين، تفيد تعرض عدد من قائدي التكاتك والسيارات الأجرة للسرقة بذات الأسلوب، ولاحظ اتفاق رواية المجني عليهم بشأن أوصاف فتاة تشارك المتهم الرئيسي في ارتكاب الجرائم، وأكدت المعلومات أن طريقة استدراج الضحايا واحدة عن طريق فتاة تمد لهم حبال الود