هل تشارك الدول الغربية في إعمار سوريا؟

الانتقال السياسي في سوريا، يجب أن يتضمن صياغة دستور جديد وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية حرة ومنصفة ومستقلة وخاضعة لإشراف الأمم المتحدة وهيئاتها.
تحرير:أمير الشعار ٠٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٢٩ م
تعيش سوريا حالة من الترقب في ظل مساعيها للحصول على الدعم الغربي والعربي من أجل إعادة إعمار البنية التحتية التي دمرتها الحرب منذ 7 سنوات، خاصة أن روسيا وجهت أكثر من دعوة من خلال منصة الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتقديم مساعدات إنسانية، والبدء في إعادة الإعمار، إلا أن الولايات المتحدة وثماني دول غربية، اشترطت قبل الإسهام في العملية حصول الانتقال السياسي في سوريا عبر إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية من جهة، وعدم استعجال عودة اللاجئين من جهة أخرى. ورغم جهود روسيا في جلب الدعم الغربي فإن الدول التسع والاتحاد الأوروبي دعمت موقف الأمم المتحدة.
البداية، كشفت صحيفة "الشرق الأوسط" عن وثائق أرسلها وزراء خارجية الدول المانحة الغربية والإقليمية، بينهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أعلنوا خلالها رفض المساهمة في إعمار سوريا قبل بدء عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة لتحقيق انتقال سياسي شامل، وصريح،