عيد ميلاد «الكينج».. ولسه بيجري ويعافر

يقول محمد منير، في حوار تليفزيوني قديم: "النوبة هي كل شيء، هي الطفولة، هي فن مميز، وعمارة مميزة لونها أبيض، هي بيت بسيط وبنت سمرة، هي النيل أعظم شيء في مصر".
تحرير:عبد الفتاح العجمي ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٩:٠٠ ص
من قلب الجنوب، قدم للعاصمة في السبعينيات شاب عاشق للفن، أسمر اللون، نحيل، ذو شعر مجعد، وملابس غير مهندمة، يُدعى محمد منير، مولود في قرية منشية النوبة في 10 أكتوبر عام 1954، ليلتحق بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، ويحاول سريعًا التواصل مع مطربي النوبة بالقاهرة، وكان أول لقاء له مع زكي مراد النوبي، والذي عرّفه على شاعر العامية عبد الرحيم منصور، وبعدها تعرف على أحمد منيب، الذي ساعده كثيرًا، ودربه على أداء الأغاني بالألحان النوبية، لينضم إليهم لاحقًا الموسيقار هاني شنودة، إضافة إلى فاروق الأخ الأكبر لمنير.
بدأ عمل الفرقة المولودة حديثًا في مقهى وادي النيل في ميدان التحرير، وكان الجمهور من مثقفي وسط البلد، واستمر الحال، وبدأ الجمهور في التزايد، وقرر محمد منير الاتجاه بفرقته إلى الشركة المولودة حديثًا "سونار" المملوكة لهاني ثابت، يتحدث الأخير عن ذلك في حوار لـ"صاحبة السعادة"، ويقول: "الكهرباء كانت قاطعة