زيوت الطعام «المستعملة».. الموت في زجاجة

مافيا تجارة الزيوت المستعملة تتاجر بأرواح الناس.. زيوت محروقة تم تدويرها وأخرى لا تصلح آدميا.. ومطعم شهيرة تتلاعب بالبطون.. وغياب الرقابة يقتل المصريين
تحرير:سمر فتحي ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٢:٣٥ م
وقائع عديدة ضبطتها الأجهزة الأمنية خلال الشهور القليلة الماضية، أبطالها مافيا تجارة الزيوت المستعملة، اتخذوا مصانع بير السلم، لتجميع الزيوت «المحروقة»، والتي لم تعد صالحة من كثرة الاستعمال، وإعادة تدويرها مرة أخري بطريقة غير صالحة للاستهلاك الآدمي، حيث يتم بيعها ليصل سعر اللتر 4 جنيهات. وكشف حجم الضبطيات بشأن إعادة استخدام زيوت الطهي مرة أخري بالمطاعم عن كارثة صحية تسبب الأمراض القانلة للمصريين، خاصة في ظل عدم وجود رقابة صارمة على دورة الزيوت المستعملة.
كارثة صحيةفي الجيزة أحبط ضباط مباحث التموين، محاولة تاجر مواد غذائية ترويج كمية من زيت الطعام منتهي الصلاحية بمركز أبو النمرس، جنوب المحافظة.وقام التاجر وفقا للتحريات بتجميع كميات كبيرة من زيت الطعام السابق استخدامه في مصانع الشيبسي وغير صالحة للاستهلاك الآدمي.وتبين أن التاجر ينقي الزيت من الشوائب بإضافات