المغربي الزفزافي ينافس على «ساخاروف» من خلف القضبان

الناشط المغربي ناصر الزفزافي أيقونة حراك الريف أصبح على بعد من جائزة "ساخاروف" التي تعد من أعرق الجوائز التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان.
تحرير:وفاء بسيوني ١٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:١٩ م
لم تمنع القضبان التي يتواجد خلفها الناشط المغربي المسجون ناصر الزفزافي، من المنافسة على جائزة "ساخاروف" لحرية الفكر التي يمنحها الاتحاد الأوروبي، حيث وصل إلى النهائيات، وانحصرت الجائزة بين ثلاثة مرشحين هم الناشط المغربي والمخرج الأوكراني المسجون في موسكو أوليغ سنتسوف، ومجموعة منظمات إغاثية تنشط في إنقاذ المهاجرين غير القانونيين في البحر المتوسط. يأتي وصول الزفزافي إلى النهائيات بعد أن رشحه البرلمان الأوروبي، للوصول لهذه المرحلة، وقطع الناشط المغربي وهو داخل سجنه الانفرادي، عدة مراحل متقدمة في التصويت الختامي.
ومن المقرر أن يعلن في 25 أكتوبر عن اسم الفائز بجائزته التكريمية المرفقة بشيك بقيمة 50 ألف يورو.وجائزة "ساخاروف" التي استطاع الزفزافي أن يجد له موطئ قدم ضمن القائمة النهائية للمرشحين فيها، تعد من أعرق الجوائز التي يمنحها الاتحاد الأوروبي للمدافعين عن حقوق الإنسان، وتمكنت أسماء مرموقة من الفوز بها، يتقدمها