مستقبل الحوار مع الكنائس بعد رحيل الأنبا بيشوي

الحوار مع الكنائس الأخرى نقطة جوهرية في الصراع داخل الكنيسة.. من سيختار البابا تواضروس عقب رحيل الأنبا بيشوي.. لمن تؤول لجنة الحوار؟ إلى المتشددين أم المجددين؟
تحرير:بيتر مجدي ١١ أكتوبر ٢٠١٨ - ١١:٤٠ ص
يمثل الحوار مع الكنائس الأخرى، ومراجعة الخلافات التي أدت للانشقاق الكبير عام 451م في مجمع خلقدونية، نقطة جوهرية في الصراع الدائر داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية خلال هذه الأيام، بين تيار متشدد، وآخر يسعى لتجديد دماء الكنيسة بشكل عام في الشق الإداري والشق المرتبط بالتعليم. إذا كان التيار المتشدد في السلطة خلال السنوات الماضية هو من يتحكم في مقاليد الأمور، فإنه يحاول الآن العودة مجددا للسلطة، ووسيلته في ذلك استخدام «التمسك بإيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية»، و«الحفاظ على الإيمان، وعدم التفريط فيه»، فإن الوضع سيتغير برحيل الأنبا بيشوي.
الحوار مع الكنائس في السنوات السابقةمثل الأنبا بيشوي مطران دمياط وكفر الشيخ الراحل، الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مختلف اللقاءات والحوارات مع الكنائس الأخرى طوال الثلاثين سنة الأخيرة، ورغم ما تمتع به من علاقات جيدة مع أعضاء الكنائس الأخرى خلال تلك اللقاءات، فإن هذا الملف لم يحدث به جديد طوال تلك السنوات،