تسعينيات القاهرة.. وائل رجب وأصدقاؤه

١١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:١٦ م
وائل رجب
وائل رجب
فى منتصف التسعينيات، مرت على الوسط الأدبى، سحابة كاتب وروائى لم يعش طويلا، حتى تأخذ موهبته الروائية تطورها الطبيعى، وهو الروائى وائل رجب، الذي رحل عام 1997 عن سبعة وعشرين عاما، بمرض السرطان، الذي كان عضوا نشطا في العائلة. هذا التوقع المبكر للموت، قبل حدوثه، جعله أحد أبطال روايته الوحيدة "داخل نقطة هوائية"، التي يأخذ فيها "الموت" حيزا جماليا وفلسفيا في آن، وترصد ضمن ما ترصد مشهد "موت الأب"، بحس إنساني وسردي جديدين.
                                     ***في عام 1995، اشترك خمسة كتاب وكاتبة في مجموعة قصصية واحدة تحت عنوان "خطوط على دوائر": وائل رجب، أحمد فاروق، هيثم الورداني، نادين شمس (1972- 2014)، أحمد غريب، وعلاء البربري.
يبدو أن حادث ظهور النجمة المصرية سمراء النيل رانيا يوسف قد كشف ما بنا وما بداخلنا وما أصبحنا عليه بأكثر مما كشف من جسدها هي، فقد كشف أن بداخل كل منا فضوليا تافها أو داعشيا بامتياز، فقد يبدو أننا توحدنا معها واعتبرناها من ممتلكاتنا الخاصة وكأنها أختنا أو ابنتنا أو زوجتنا، فمارسنا عليها السيادة بل والسادية أيضا ممثلة في السيطرة والحق في التدخل في شئونها وأصبحنا بين عشية وضحاها حماة الفضيلة على السجادة الحمراء لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي، والذي تهددت صفته الدولية أكثر من مرة وأعتقد أن آخرها هو ما فعلناه مع فستان رانيا، فلو كانت ممثلة عالمية ممن يحضرن أحيانا مهرجان القاهرة ما حدث ذلك كله ، ولا أبالغ في أن الجميع كان سيمتدح الفستان، ولكننا استكثرنا ذلك على رانيا، ذلك لأنها مصرية تحديدا، بل لا أبالغ إن قلت بأننا كنا سنمتدح الفستان، ولماذا نذهب بعيدا، ألم نتعامل ببساطة مع فساتين أو إن شئت الدقة "لا فساتين" هيفاء وهبي وقريباتها اللبنانيات مثل مايا دياب ونيكول سابا وغيرهن؟