«التضحية بالقيادات».. لغة «داعش» للتغطية على خسائره

مسلسل إعدام عناصر تنظيم "داعش" أصبح مسلسلا لا ينتهي بعد الخسائر التي لحقت بالتنظيم وأصدر زعيم التنظيم قائمة جديدة تضمنت مئات الأسماء لتصفيتهم.
تحرير:وفاء بسيوني ١١ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٢٤ م
"أصدقاء الأمس أعداء اليوم"، أصبحت هذه المقولة تنطبق على تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي أصبح يبحث عن "كباش فداء" للتضحية بهم، بعد الخسائر المتتالية التي مني بها التنظيم في الآونة الأخيرة سواء في سوريا أو العراق. فمع توالي الهزائم وخسائر التنظيم للكثير من الأراضي التي كان يسيطر عليها، أصبحت الإعدامات ظاهرة يلجأ إليها "داعش" ويبدو أن الهدف الوحيد منها هو إرضاء وهم القيادة الفاشلة التي بدأت تتآكل من الداخل، بأن تلك الهزائم ترجع إلى خيانات داخلية، وعدم الاعتراف بالفشل والضعف.
تصفية المئاتمصادر استخبارية كشفت أن زعيم تنظيم "داعش" أبو بكر البغدادي أصدر أمرا بتصفية المئات من عناصر تنظيمه بينهم قياديون بارزون، تضمنت القائمة "تصفية 320 عنصرا من أتباعه الذين وصفهم بـ"الخونة" بتهمة خيانتهم لـ"داعش" وتخاذلهم الذي تسبب في خسائر كبيرة للتنظيم في كل من العراق وسوريا"، على حد قوله.وأشارت