هل تراجع الكنيسة موقفها من أعداء البابا شنودة؟ (ملف)

5 شخصيات عاداهم البابا شنودة أبرزهم متى إغوريغوريوس.. شنودة رفض محاكتهم كنسيا واكتفى بالتشويه واتهامهم بتبنى أفكار أوريجانوس.. و«بباوي» الوحيد الذي تم تجريده بحكم غيابي
تحرير:بيتر مجدي ٢٢ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:١٠ م
البابا شنودة الثالث
البابا شنودة الثالث
في زمن البابا الراحل الأنبا شنودة الثالث، عانت بعض الشخصيات الكنسية من العزل أو الإبعاد أو التشهير بسبب آرائها أو أفكارها في هذا الملف تلقي «التحرير»، الضوء على 5 من الشخصيات التي عاداها البابا الراحل، هم القس إبراهيم عبد السيد، الراهب أغاثون الأنبا بيشوي، سكرتير البابا الراحل سابقا، الأب متى المسكين، الأنبا إغريغوريوس أسقف الدراسات العليا، الدكتور جورج حبيب بباوي، وتطرح تساءل: هل يمكن أن تعيد المؤسسة الكنسية النظر تجاههم، في عهد البابا الحالي الأنبا تواضروس الثاني، بعد عودة الأنبا إيساك الأسقف العام، والأنبا تكلا أسقف دشنا؟
اللافت للنظر خلال البحث عن أسباب خلاف البابا شنودة، مع الشخصيات الخمسة، أنه مرتبط الآن بما يمكن تسميته «صراعا»، بين «تيار متشدد»، وآخر «تنويري»، داخل الكنيسة، والجلوس على كرسي القديس مرقس أي «السلطة»، يعد المحور الأساسي في هذا الصراع، وبالأكثر من التيار المتشدد، وواقعة مقتل الأنبا إبيفانيوس رئيس دير