إسراء للقاضي: "قالي إنه طبيب وطلع ممرض"

الضحية: خدعني بمظهره وأعمال الخير وأغراني بالمال والهدايا علشان أعيش مع والدته .. كان عامل يوم للكشف المجاني على المرضى الفقراء.. وأم الزوجة: "إحنا غلابة"
تحرير:سمر فتحي ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٣٠ م
من داخل أروقة محكمة الأسرة المكتظة بالأسر ومئات القصص تقفز الحكايات الغريبة وقصص الزواج التي لم تكتمل، ولأسباب لا تخطر علي بال أحد.. في منتصف الردهة تقف عجوز في العقد الخامس من عمرها، ترتدي جلبابها الأسود البسيط، ومعها ابنتها التي لم تتجاوز الثلاثين، وهما يبحثان عن مكتب النزاعات الأسرية، تنادي العجوز قائلة: من فضلك يا بنتي عندنا جلسة نروح فين؟" . "هي بنتك مشكلتها إيه يا حاجة" : حكت العجوز: "كنت أظن أن المال وحده قادر على إسعاد ابنتي، وكفيل بجعلها تعيش حياة زوجية مستقرة ويعوضها عن الحرمان والفقر الذي كنت أعيشه مع والدها".
تضيف الأم «تخيلت أن الأموال ستحول حياتها للأحسن وتصبح حياة بلا صعوبات، لكنها تحولت إلى جحيم مع زوج نصاب خدع الجميع".التقطت ابنتها " إسراء" طرف الحديث، وبدأت تسردقصة زواجها الذى لم يمر عليه شهور، قائلة: "زوجى كان فى فترة الخطوبة شخص يغرقني في كرمه ويجذبني بهداياه القيمة ويبهرني بشياكته ورائحته العطرة،