الإفراج عن برانسون لن ينهي الخلاف بين واشنطن وأنقرة

أفرجت تركيا عن القس الأمريكي أندرو برانسون، بعد أن أثار سجنه لأكثر من عامين توترات في العلاقة بين واشنطن وأنقرة، لكن يبدو أن العلاقة بين البلدين لن تتحسن بعد هذا القرار.
تحرير:أحمد سليمان ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٣٤ ص
أردوغان وترامب
أردوغان وترامب
بعد أن قضى عامين تقريبًا بين السجن والاعتقال المنزلي في تركيا، عاد القس الأمريكي أندرو برانسون، إلى الولايات المتحدة أمس السبت، حيث التقى برانسون وعائلته الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المكتب البيضاوي. كانت تركيا قد اتهمت برانسون بمساعدة أشخاص متورطين في الانقلاب الفاشل ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عام 2016، وهي اتهامات رفضتها الولايات المتحدة، ورغم تأكيد ترامب أن إطلاق سراح برانسون سيكون خطوة "هائلة" نحو علاقات أفضل بين الولايات المتحدة وتركيا، فإنه من الواضح أن ذلك لن يحدث، على الأقل في الوقت الحالي.
الإفراج المفاجئ عن القس الأمريكي البالغ من العمر 50 عامًا، أثار العديد من التكهنات حول وجود اتفاق بين البلدين، وهو ما نفاه ترامب على "تويتر"، وفي وقت لاحق في اجتماع البيت الأبيض، حيث أكد أنه لم تكن هناك صفقة لتأمين إطلاق سراح برانسون، قائلًا: "أنا لا أبرم صفقات للإفراج عن الرهائن".وأشارت شبكة "بلومبرج"