لماذا عرضت إسرائيل منح جنسيتها لسكان الضفة؟

ضم المنطقة "ج"، يمكن أن يضع إسرائيل في خلاف مع واشنطن، خاصة إذا صعد الديمقراطيون للبيت الأبيض في انتخابات 2020، حيث يكشف ذلك مخطط السيطرة على 70% من أراضي الضفة.
تحرير:أمير الشعار ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٠٠ م
في الوقت الذي تعد القضية الفلسطينية، أحد أبرز القضايا حساسية في الصراع العربي الإسرائيلي، خرجت تصريحات إسرائيلية تؤكد قدرة تل أبيب على منح الجنسية لآلاف الفلسطينيين بالضفة الغربية، في خطوة تمهد لضم إحدى أهم المناطق على المستوى الأمني والعسكرى، وقد تكون مرحلة أولية لتنفيذ ما يُعرف بصفقة القرن الأمريكية، والتي يسعى لتمريرها الرئيس دونالد ترامب، منذ وصوله إلى البيت الأبيض، وهو الأمر الذي قد يفجر المنطقة العربية بأكملها، خاصة أن تلك الخطة هي بداية لتفتيت فلسطين وإنهاء وجودها من الخريطة العربية.
وزيرة العدل الإسرائيلية، آيلت شاكيد، قالت في تصريحات لها: إن "إسرائيل قادرة على استيعاب ومنح الجنسية لـ 100 ألف فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية". وأعربت شاكيد عن دعمها لضم المنطقة "ج"، الجزء من الضفة الغربية الخاضع للاحتلال الإسرائيلي، قائلة: "سيرى الناس ما سيحدث في الشرق الأوسط وسيصدقون أنه يمكن أن