أمينة.. السؤال الحائر لأيمن زيدان

كاتبة، ناقدة وباحثة سينمائية . شاركت في تأسيس صحيفة الأسبوع المصرية وكتبت في مجالات عدة بها وشغلت منصب رئيس قسم الفن ونائب رئيس التحرير.
١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٣٨ م
فيلم أمينة لأيمن زيدان
فيلم أمينة لأيمن زيدان
من يدين جريحتين تدق مساميرها في خشب النورج يتسلل الحزن إلى عينين ثاقبتين في وجه الرجل العجوز، ثم يملأ الكادر في بداية فيلم أمينة (التجربة الأولى للفنان أيمن زيدان كمخرج سينمائي؛ والعرض الأول في مهرجان الإسكندرية لسينما البحر المتوسط)، والحزن هنا ليس بوصفه سوداوية شخص وحيد، بل حالة عامة يشترك فيها مجتمع كامل، حتى الطبيعة التي يدور فيها العجوز والحصان بـ"النورج" على أعواد القمح
كما لو كان جزءا من لوحة لأحد رواد الرومانسية في الفن التشكيلي، إنه الحزن الذي ينعكس في الأنفس وتتسع معه اللوحة لتشمل الجميع: النساء بالملابس السوداء يتحركن صوب منزل العجوز بعد وفاته، شاب مبتورة ساقه وآخر يحمله معه على "موتوسيكل"، وثالث عاجز على سريره يتابع تفاصيل جنازة العجوز والده، بينما الأم تتخذ