«لقد ماتت إيلا».. مأساة أم قتل طفلها شقيقته الصغرى

قنع «باريس» جليسة الأطفال بأن تعود إلى منزلها قبل عودة والدته ثم دخل غرفة نوم «إيلا»، وضربها وطعنها 17 مرة بسكين المطبخ، واتصل بصديق له وتحدثا معا لمدة 6 دقائق
تحرير:التحرير ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٠٤ م
باريس وشقيقته إيلا
باريس وشقيقته إيلا
لماذا يتحول طفل إلى قاتل لديه خطط وتفكير مسبق لجريمته، ولماذا يختار شقيقته بالتحديد؟ هل إدمان الأم يكون سببا، أم الحب غير المشروط، أم أنها مجرد أسباب جينية؟، هذا ما تحاول «تشاريتي لي» أنه تبحث عنه، بعد أن قتل ابنها وهو في سن الثالثة عشر من عمره شقيقته التي تبلغ من العمر 4 سنوات، بعد أن دبر الأمر مسبقا، وبالعودة لتاريخ «لي» نجد أنها حين كانت في السادسة من العمر في أثناء نشأتها بولاية تكساس الأمريكية، طلقت والدتها النار على والدها فأردته قتيلا في منزلها بولاية تكساس الأمريكية ثم برأته المحكمة في وقت لاحق.
وعندما كانت «لي» في سن المراهقة، كانت تقدم مستويات جيدة في دراستها وفي مجال الرياضة، لكنها كانت تعاني من مشكلات في الصحة العقلية وأدمنت المخدرات، وعندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها، طلبت المساعدة وتمكنت من الإقلاع عن الإدمان، والتحقت بالجامعة لدراسة علم البيئة البشرية، الذي يهتم بدراسة كيفية تعامل الناس