المعارضة السورية تخترق اتفاق إدلب.. و«الأسد» يرد

القصف بالأسلحة الثقيلة في ريفي حلب الشمالي والغربي يعد أول خرق واضح للاتفاق منذ نزع تطبيق بنود الاتفاق، نظرا لأن المنطقتين يجب أن تكونا خاليتين من السلاح الثقيل.
تحرير:أمير الشعار ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٥٤ م
يبدو أن الاتفاق "التركي- الروسي" حول محافظة إدلب السورية، يواجه عدة خروقات، رغم تحقيق البند الأول بشكل نسبي، والمتمثل بسحب السلاح الثقيل من المنطقة العازلة، وتلك المرة جاءت نتيجة الخلافات بين "هيئة تحرير الشام" و"حكومة الإنقاذ" حول الخروج من المنطقة منزوعة السلاح، ليتفاقم الأمر وتبدأ المعارضة المسلحة بتوجيه أسلحتها الثقيلة التي ادعت سحبها في وقت سابق، تجاه المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري في منطقتي ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي، وهو ما قد يهدد اتفاق الهدنة ويحول إدلب مرة أخرى إلى ساحة حرب.
البداية من خلال إعلان المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قصفا بقذائف الهاون الثقيل سجل، أمس، من المنطقة العازلة على مناطق سيطرة النظام السوري في منطقتي ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي."المرصد" أوضح أن القصف بالأسلحة الثقيلة في ريفي حلب الشمالي والغربي يعد أول خرق واضح للاتفاق منذ نزع تطبيق بنود الاتفاق،