هل تخدم «شرعنة» الدروس الخصوصية العملية التعليمية؟

جابر نصار: تقنين الدروس الخصوصية ضروري للسيطرة على 40 مليار جنيه سنويًا.. ماجدة نصر: هدم للنظام التعليم الجديد.. شوقى: توجيه أموال الدروس لإنشاء مدارس أفضل للتعليم
تحرير:أمين طه ١٤ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٣:٠٣ م
مظاهرات للطلاب
مظاهرات للطلاب
«يجب شرعنة الدروس الخصوصية للطلاب لمرحلة معينة».. هكذا جاء اقتراح الدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة السابق، حول تقنين أوضاع الدروس الخصوصية فى مصر، عن طريق السماح للمعلمين بإصدار ترخيص إعطاء دروس خارج المدارس وبعد أوقات العمل الرسمية، مقابل خصم 50% من راتبهم الشهرى، لتعوض به الوزارة المدرسين المتفرغين للتدريس داخل المدارس فقط، وذلك لدرء ما تسببت به هذه الظاهرة، من فساد إدارى كبير جدا بكل المنظومة التعليمة، الأمر الذى يطرح تساؤلا: هل تخدم «شرعنة» الدروس الخصوصية العملية التعليمية؟
الاعتراف بشرعية الدروس الخصوصيةمن جانبه تقول النائبة ماجدة نصر، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، إن فكرة تقنين الدروس الخصوصية مرفوضة، لافتة إلى أن الشكل الظاهري يقول إن الدروس الخصوصية واقع فعلي، لكن هذا العام يوجد برنامج تطوير جديد للتعليم ككل، وفى حال الاعتراف بهذه الدروس سيكون بمثابة