بسبب «خاشقجي».. مصالح أمريكا والسعودية وتركيا تلتقي

في الثاني من أكتوبر الجاري، اختفى الصحفي السعودي جمال خاشقجي، بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، واستغلت تركيا هذه الواقعة للحصول على أفضلية على السعودية وأمريكا.
تحرير:أحمد سليمان ١٦ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠١:٤٠ م
بعد أن اختفى الصحفي السعودي جمال خاشقجي، قال المسؤولون الأتراك خلف الأبواب المغلقة، إنهم يعرفون بالضبط ما حدث له: لقد قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول بعد دخوله إليها في الثاني من أكتوبر الجاري، وتم تقطيع أوصاله، وخرجت جثته في صناديق، وبعد مرور أسبوعين على الواقعة، لم يتم الإعلان عن أي من الأدلة القاطعة، التي تقول أنقرة إنها تمتلكها، وتثبت تورط المملكة في قتل خاشقجي، وترى شبكة "بلومبرج"، أنه في الوقت الذي بدأت فيه كل من واشنطن والرياض تبادل العقوبات أحدهما ضد الآخر، يبدو أن هناك رغبة وراء الكواليس للتراجع عن الدخول في المواجهة.
وأضافت أن كل ذلك في مصلحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي يستطيع إما أن يكشف تورط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في واقعة خاشقجي، أو نزع فتيل المواجهة، الذي تعتبره الدول الثلاث أكثر ملاءمة لمصالحها.ويقول جونول تول، مدير مركز الدراسات التركية في معهد الشرق الأوسط في واشنطن، إنه "بتسريب معلومات